2-رفض العنصرية والعصبية وادعاء النقاء العنصري . ففي الحديث الشريف:"لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى".
3-سلامة الفطرة الإنسانية في أصلها ، وأن الإنسان خلق محبًا للخير مبغضًا للشر ، يركن إلى العدل، وينفر من الظلم: (فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ((الروم: 30) .
4-التعاون في مجالات الخير والبر والمصالح المشتركة المشروعة: ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ) (المائدة: 2) .
< وإذ لحظ المؤتمر حاجة العالم إلى الحوار من أجل التفاهم على صيغ تحول دون الصدام بين الحضارات.
< وإذ تابع حملات الكراهية التي تشنها مؤسسات إعلامية وثقافية وسياسية غربية على الإسلام.
< فإنه يوصي رابطة العالم الإسلامي والمنظمات الإسلامية الرسمية والشعبية بما يلي:
1ـ دعوة مؤسسات الحوار الدولية ولجانه ومنتدياته للانطلاق في الحوار من المبادئ التي نصت عليها المواثيق والاتفاقات الدولية لتحقيق التكافؤ بين الشعوب في الحقوق، وضمان حرياتها، وحماية ثقافاتها.
2ـ مطالبة المؤسسات الغربية التي تمارس مناشط تبشيرية، بعدم التدخل في عقائد المسلمين أو تشكيكهم بدينهم، ومنحهم الإغراءات للتحول عنه، أو الاستخفاف به.
3ـ مطالبة المؤسسات الدولية وفي مقدمتها هيئة الأمم المتحدة بالقيام بواجباتها، في منع الترويج لكراهية الشعوب، وإبطال النظريات العنصرية والشعوبية الفاسدة التي تحض معتنقيها وأتباعها على كراهية الآخرين. ؟يطالب المؤتمر هيئة الأمم المتحدة ودول العالم بأن لا تسمح لأي دولة بأن تنفرد بإصدار قانون يمتد تطبيقه إلى مختلف أنحاء العالم، وذلك انسجامًا مع القانون الدولي، وقوانين المنظمات الدولية التي لا تجيز لدولة أن تتدخل في شؤون الدول الأخرى، أو أن تسن قانونًا يتعدى تطبيقه دائرتها الإقليمية.