عن عائشة قالت: قال لي رسول الله - - صلى الله عليه وسلم -: (إني لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت علي غضبى) قلت: كيف يا رسول الله؟ قال: (إذا كنت عني راضية، قلت لا ورب محمد. وإذا كنت علي غضبى، قلت: لا ورب إبراهيم) قالت: أجل والله ما أهجر إلى اسمك. (البخاري ومسلم) .
أيضا هنا رقي في الحوار (ما أهجر إلا اسمك) .
7-الحوار في حل الخلافات العائلية:
عن عائشة قالت: دخل علي رسول الله - - صلى الله عليه وسلم - - وأنا أبكي.
فقال: ما يبكيكي؟
فقلت: سبتني فاطمة.
فدعا فاطمة فقال: يا فاطمة! سببت عائشة؟ فقالت: نعم! يا رسول الله.
فقال: ألست تحبين من أحب؟ قالت: نعم!.
قال: وتبغضين من أبغض؟ قالت: بلى!
قال: فإني أحب عائشة، فأحبيها.
قالت فاطمة: لا أقول لعائشة شيئا يؤذيها أبدا (رواه أبو يعلى والبزار بإسناد صحيح) .
عن النعمان بن بشير قال: استأذن أبوبكر على النبي فسمع صوت عائشة عاليًا، وهي تقول: والله لقد علمت أن عليًا أحب إليك من أبي! فأهوى إليها أبوبكر ليلطمها، وقال: يا ابنة فلانة، أراك ترفعين صوتك على رسول الله! فأمسكه رسول الله وخرج أبوبكر مغضبًا، فقال رسول الله: (ياعائشة كيف رأيت أنقذتك من الرجل) ، ثم استأذن أبوبكر بعد ذلك، وقد اصطلح رسول الله وعائشة، فقال: أدخلاني في السلم، كما أدخلتماني في الحرب، فقال رسول الله: (قد فعلنا) . (رواه النسائي) .
عن حبيب بن أبي ثابت قال: كان بين علي وفاطمة كلام، فدخل رسول لله فألقى له مثالا فاضطجع عليه، فجاءت فاضطجعت من جانب، وجاء علي فاضطجع من جانب فأخذ رسول الله بيد علي فوضعها على سرته وأخذ بيد فاطمة فوضعها على سرته ولم يزل حتى أصلح بينهما، ثم خرج. قال فقيل له: دخلت وأنت في حال وخرجت ونحن نرى البشر في وجهك. فقال: وما يمنعني وقد أصلحت بين أحب اثنين إلي. (الطبقات لابن سعد ص26) .
8-الحوار في حالة الغيرة: