2 الاعتراف بقيم الآخر، واحترام عقائده وشعائره، وعدم تخطئته أو تضليله أو تكفيره.
3 تجنب البحث في المسائل العقدية الفاصلة، للحفاظ على استمرار الحوار.
4 تجنب دعوة الآخر، وحسبان ذلك خيانة لأدب الحوار.
5 الدعوة إلى نسيان الماضي التاريخي، والاعتذار عن أخطائه، والتخلص من آثاره.
6 تبادل التهاني والزيارات والمجاملات في المناسبات الدينية المختلفة.
ثانيًا: اتجاه التوحيد بين الأديان: وهو اتجاه يستصحب معظم الخصائص السابقة ويزيد عليها ما يلي:
1 اعتقاد صحة جميع المعتقدات، وصواب جميع صور العبادات.
2 الاشتراك في صلوات وممارسات وطقوس مشتركة.
ويمثل هذا الاتجاه غلاة الصوفية قديمًا كابن عربي وغيره، وبعض المتمسلمين الأوربيين.
ثالثًا: اتجاه التلفيق بين الأديان: وهو اتجاه يهدف إلى تشكيل دين جديد ملفق من أديان وملل شتى، ودعوة الآخرين للانخلاع من أوضاعهم السابقة، واعتناق دين مهجن، ويمثل هذا الاتجاه قديمًا (البهائية) ، وحديثًا (المونية) التي يعتنقها أكثر من ثلاثة ملايين شخص في العالم، وتعقد مؤتمرات للحوار باسم (المجلس العالمي للأديان) .
عباد الله: هذا هو تأريخ ما يسمى بالحوار بين الأديان، وهذه بواعثه وأهدافه، وهذه اتجاهاته في الوقت الحاضر، ويأتي السؤال عن نتائج تلك المؤتمرات والحوارات وماذا جنينا من ورائها؟
أيها المسلمون: إن المكاسب المزعومة للإسلام من خلال التطبيق المعاصر للحوار بين الأديان هي مكاسب وهمية ليس لها رصيد من الواقع.
فمع كثرة المؤتمرات واللقاءات المعقودة في هذا الشأن إلا أنها لم تفد شيئًا يذكر في مجال التقارب الحقيقي وبناء أعمال مؤسسية لهذا الغرض.