فهرس الكتاب

الصفحة 477 من 1019

(1) الالتقاطية: وهي عملية دمج عناصر من الأديان دون إيجاد نسق منهجي بينها، ويُمثل لهذا النوع بالديانة"المونية"التي اخترعها المتبني الكوري الشمالي (صن مون) [2] .

(2) التلفيقيّة: وهي عملية دمج بين عناصر من الأديان مع محاولة إيجاد نسق منهجي يربط بينها، ويمكن التمثيل بمحاولة الأب الأسباني (إيميليو غاليندور آغيلار) ومجموعته المسماة"كريسلام" [21] .

حكمه:

والحكم على هذا النوع من الحوار واضح فهو دين آخر غير دين الإسلام، وهو كفر أكيد وهو ردة لمن فعله من المسلمين. وحيثيات ذلك واضحة، حيث أنه مناقض لأصل الدين وأساسه والإقرار لله - تعالى -بالتوحيد ولرسوله - - صلى الله عليه وسلم - - بالنبوة ولدين الإسلام بالانقياد والخضوع.

وكل ما سبق في الكلام على (وحدة الأديان) يمكن ذكره هنا مع وضوح الكفر في هذا النوع أكثر من النوع السابق.

وأخيرا: ماذا استفدتم من البابا يا دعاة الحوار؟!

فقد أعربت قيادات إسلامية بارزة!! على رأسها شيخ الجامع الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي والشيخ يوسف القرضاوي عن تقديرها لبابا الفاتيكان الراحل يوحنا بولس الثاني لما له من مواقف لا تنسى ضد الحرب على العراق، والجدار الفاصل بالأراضي الفلسطينية المحتلة، ورفضه لوصف الإسلام بالإرهاب، إضافة لانفتاحه على أتباع الديانات السماوية الأخرى.

واعتبر شيخ الجامع الأزهر في تصريحات صحفية عقب الإعلان عن وفاة بابا الفاتيكان أن الراحل كان شريكا في نشر مبدأ الحوار بين أتباع مختلف الأديان، وقال:"لقد أيدنا البابا في الكثير من مواقفه لأنها كانت سديدة، خاصة موقفه تجاه الحرب الأمريكية البريطانية على العراق في مارس 23؛ حيث أعلن رفضه لهذه الحرب، ولذلك سنظل نشكره على مواقفه الحكيمة، ونأمل أن يسير من سيخلفه على نهجه العادل والسليم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت