فهرس الكتاب

الصفحة 479 من 1019

1-أحدث القول بتبرئة اليهود من دم المسيح في سنة 1965 بل وحرف نصا في الانجيل وطمسه لهذا الغرض.

2-الاعتراف بدولة اسرائيل في عام 1982 وأن لها حقا دينيا في احتلال فلسطين باعتبارها أرض الميعاد.

3-حث جميع الكاثوليك في العالم على نزع رواسب العداء القديم لليهود واعتباره عداء للسامية، خاصة وأن المسيح عبراني يشترك مع اليهود في النسب واللغة، وهي ما عرفت بوثيقة"العلاقات الكاثوليكية اليهودية".

4-زيارته لكنيس يهودي في عام 1986 وتقديمه اعتذارا خطيا للتقصير المسيحي في مناصرة اليهود عند إبادة النازيين لهم في الهولوكست وهذا الاعتذار الخطي كان في عام 1998.

5-صمته المريب عن الاعتداءات الاسرائلية على كنيسة المهد في فلسطين ابان الانتفاضة.

6-الدعوة للحوار بين الأديان، والزيارات الكثيرة للبلاد الإسلامية مثل مصر والأردن وسوريا والسودان وغيرها تقليدا للمسيح حسب زعمه في الدعوة للنصرانية والتبشير بها.

7-إعادة العلاقات بين الفاتيكان والولايات المتحدة في عام 1984 وقد كانت العلاقات مقطوعة قبل ذلك وكان هذا الوقت إبان رئاسة الرئيس الأمريكي رونالد ريغان وهذا يكذب دعوى الفاتيكان المتكررة من الوقوف ضد الليبرالية الجديدة لأنها ضد مصالح الفقراء والمحتاجين ففترة ريغان من أشد فترات النيوليبرالية حتى عرفت باسمه"الريجانية"تمييزا لها عن بقية الفترات للجمهوريين الذين هم بطبيعة الحال ملتزمون بالليبرالية الكلاسيكية وإن كانوا يسمون"محافظين"وهو خطأ تارخي ليس المجال هنا لبيان أسبابه.

هذه وغيرها كثير تدل على أن المكاسب المزعومة للإسلام من خلال فكرة"الحوار بين الأديان"هي مكاسب وهمية ليس لها رصيد واقعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت