فهرس الكتاب

الصفحة 528 من 1019

وكذلك النسبة إلى المذاهب الإلحادية كالشيوعية والاشتراكية الماركسية أو اللينينية، وكذلك الأحزاب القومية كالبعثية والنسبة إليها بعثي، أو النظريات كالدارونية نسبة إلى داروين وغير ذلك، والمقصود إنما هو المثال وليس الحصر.

وكذلك النسبة إلى الزعماء الثوريين المعاصرين مثل الناصريين نسبة إلى جمال عبد الناصر، والعفالقة نسبة إلى ميشيل عفلق النصراني مؤسس حزب البعث وغير ذلك.

ويأتي في خضم هذه النسب والانتماءات نسبة السني إلى مذهب أهل السنة، والسلفي نسبة إلى السلف الصالح من الصحابة والتابعين، والأثرى نسبة إلى أتباع الأثر، وفي كتب التراجم مجموعة يلقبون بهذا اللقب مثل المحدث زين الدين عبد الرحيم العراقي صاحب ألفية مصطلح الحديث الذي يقول في أولها:

يقول راجي ربه المقتدر عبد الرحيم الحسين الأثري

ومن ذلك النسبة إلى الوظائف والمهن كالبقال والجزار والعطار والسمان والحجام والخياط والبزاز ووو..الخ.

إذا تبين لك هذا فإن هذه الألقاب يختلف حكمها باختلاف مدلولها، فمنها ما النسبة إليها فرض مثل النسبة إلى الإسلام، ومثل النسبة إلى السلف إذا قصد بذلك مذاهبهم في الاعتقاد، أعني مجرد اختيار مذهبهم، ولا يلزم أن يكون مجرد اللقب شعارًا ملازمًا في كل حال إذا حصل المضمون.

ومنها ما النسبة إليها كفر وحرام كاليهودية، والنصرانية، والشيوعية، وما اشتق منها من المذاهب الاشتراكية المخالفة لشريعة الإسلام، ولهذا قال رسول الله - - صلى الله عليه وسلم -: ( من حلف بملة غير الإسلام فهو كما قال ) (يعني قال هو يهودي أو نصراني ليفعلن كذا وكذا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت