فهرس الكتاب

الصفحة 904 من 1019

4.ثناء علي - رضي الله عنه - على الذين امتنعوا عن القتال معه ومع غيره: سعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن عمر، ومحمد بن مسلمة، وغيرهم من الصحابة - رضي الله عنهم -.

5.عندما سُئل عن الخوارج الذين شقوا عصا الطاعة عليه، وأضعفوا عسكره، وكفروه، وقاتلوه، وفي نهاية المطاف قتلوه ظلمًا وعدوانًا: هل هم كفار؟ قال: لا، بل من الكفر فروا.

فقالوا له: هل هم منافقون؟ قال: لا، المنافقون لا يذكرون الله إلا قليلًا، وهؤلاء كما شهد لهم الرسول:"ينكر أحدكم صلاته إلا صلاتهم، وقيامه إلى قيامهم"الحديث.

فقالوا: ما هم؟ قال: إخواننا بالأمس بغوا علينا اليوم.

قال كل ذلك على الرغم من أنه يملك دليل كفرهم من السنة المطهرة، وعلى الرغم من انشراحه لقتالهم، وعدم انشراحه لقتال أهل الجمل وصفين، لأنهم كانوا صادقين في تأويلهم على الرغم من خطئهم في هذا التأويل.

6.اختلف الشافعي وأحمد - رحمهما الله - وتناظرا في كفر تارك الصلاة كسلًا، وثبت كل منهما على ما أدَّاه إليه اجتهاده، ولم يؤثر هذا الخلاف ولا تلك المناظرة في علاقتهما وودهما لبعض.

قال الشافعي: خرجتُ من بغداد ولم أخلف فيها أفضل ولا أورع ولا أعلم من أحمد؛ وقال: أحمد إمام في عشرة أمور؛ ذكر منها الحديث، والفقه، والزهد، والفقر.

وكان أحمد يقول: الشافعي حبيب قلبي؛ وكان يدعو له في السحر مع والديه وبعض أهل وده.

7.صفح الإمام أحمد - رحمه الله - وعفوه عن كل من أذاه بالضرب والسجن والتعذيب، إلا عن أئمة الفتنة الحقيقيين.

8.جانب من حلم وصفح شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - عن خصومه عندما قدر عليهم ومُكِّن منهم، ونهدي ذلك إلى أولئك الذين يستدلون بأقوال هذا الإمام ويهملون ما كان يعامل به خصومه من أهل البدع وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت