فهرس الكتاب

الصفحة 949 من 1019

الصورة الأولى: طعن بعض المنتسبين للمنهج في الأئمة قديمًا وحديثًا فقد طعن أحدهم في تفريق الإمام أحمد بين الداعية إلى البدعة وغير الداعية من حيث"الهجر"، فقال الإمام أحمد بهجر الأول دون الأخير، ولكن هذا القول من هذا الإمام لم يرق لهذا المسكين فرده، وسود به صفحة من صفحات كتاب له.

ثم تجرأ المسكين على الإمام ابن تيمية، ولمزه في أحد مقالاته، بأن من الناس من جمع بين رأي الخوارج والمرجئة. لأن شيخ الإسلام يقول بأنه قد يجتمع في الشخص الواحد إيمان وكفر، وسنة وبدعة، وطاعة ومعصية، فيوالى على قدر ما عنده من خير، ويُعادى على قدر ما عنه من شر.

ثم ازداد حدة فقال بأن منهج شيخ الإسلام في التعامل مع أهل البدع متميع. ولولا انتشار أقوال هذا المسكين، ووجود أتباع له لما سودت هذه الأسطر بآرائه.

الصورة الثانية: جاء أحد تلاميذ ذلك المسكين ليعلن أن حد المبتدع مطلقًا السجن حتى الموت أو القتل ثم تُرمى جثته للكلاب تنهشها ولا يدفن في مقابر المسلمين، وسود ذلك في كتاب طبعت منه آلاف النسخ، وأرسل إلى كل بقاع الدنيا بيعًا وإهداءً!.

الصورة الثالثة: وقال ثالث بأن حكم المبتدعة عمومًا وبلا استثناء وعلى كل حال ألا نذكر محاسنهم، وما عندهم من حق، بل حكمهم السب والشتم وذكر المساوئ فقط، والطعن فيهم والإزراء عليهم.

الصورة الرابعة: قول رابع في محاضرة له، بأن لا يقال لرجل أنه صاحب سنة حتى تجتمع فيه خصال السنة كلها، واحتج بقول الإمام البربهاري في ذلك، وجعل كلامه مطلقًا، وغفل المسكين عن المقصود بخصال السنة التي ذكرها الإمام البربهاري في كتاب"السنة"بعد تلك العبارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت