بأفضل مما جاء به، ولكن رجل قال مثل ما قاله، فإنه يأتي بمساويه، ولا يستقيم أن يكون متصلًا إلا على التأويل. نحو قوله:
وبلدةٍ ليس بها أنيس ... إلا اليعافير وإلا العيس
قال ابن مالك رحمه الله: هذا من باب حذف الفاعل، فإن الضمير لا يرجع إلى الزاني، بل الفاعل مقدر دل عليه ما قبله أي: ولا يشرب الشارب.
قال الزركشي: ورواه بعضهم بكسر الباء على النهي بقوله: إذا كان مؤمنًا فلا يفعل.
1298 - حديث:"ما من أيام العملُ أحبُّ إلى الله أن يتعبد له فيها من عشر ذي الحجة".
قال الطيبي: لو قيل: (أن يتعبد) مبتدأ و (أحب) خبره، و (من) متعلقة بـ (أحب) ،