قال أبو البقاء: قوله (إنّها) راجع للأمة أو للأصحاب، أو للأنبياء لتقدم (من نبيّ) ، ويجوز أن يكون ضمير القصة كما قال تعالى: (فإنّها لا تعمى الأبصار) [الحج: 46] .
قال أبو البقاء: (البركة) مجرور عطفًا على (الطّهور) وخصّه بالبركة، لما فيه من الزيادة والكثرة من القليل، ولا معنى للرفع.
700 -حديث"إنَّ من شرار الناس من تدركه الساعة وهم أحياء".
قال أبو البقاء: أفرد الضمير حملًا على لفظ (مَنْ) ثم جمعه على معناها، كما في قوله تعالى: (بلى من أسلم وجهه لله) ، ثم قال: (فلا خوف عليهم) [البقرة: 128] .
701 -حديث"ما من عبدٍ يؤدِّي زكاة ماله إلاّ جعل له شجاعٌ أقْرَعُ".
قال أبو البقاء: كذا وقع في هذه الرواية (شجاع) بالرفع والأكثر النصب. ووجه الرفع أنه جعل (شجاعًا) هو القائم مقام الفاعل، والمال المقدر مفعولًا ثانيًا كما قالوا: أعطى درهم