وقوله:"ولك بكُلِّ رَدَّةٍ مسألةٌ تسْألُنيها".
"تَسْألُنيها"صفة مؤكدة لمسألة، كقوله تعالى: {وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ} أي مسألة ينبغي لك أن تسألها، وأنك لا تخيب فيها. انتهى.
قال ابن مالك في توضيحه:"تضمَّن هذا الحديث حذف جواب"إنْ"الأولى وحذف شرط"إنْ"الثانية، وحذف الفاء من جوابها، فإن الأصل: فإنْ جاء، صاحبُها أخذها وإلا يجئ فاسْتمتعْ بها".
3 -حديث:"يغسلُ ما مَسَّ المرأةَ منه".
قال أبو البقاء: -وهو أول حديث ذكره في إعرابه-:""ما"بمعنى الذي، وفاعل"مسَّ"مضمر فيه يعود على الذي، والذي وصلتها مفعول"يغسل"، و"المرأةَ"مفعول"مسَّ". ولا يجوز أن ترفع"المرأة"بمسَّ على معنى ما مسَّت المرأةُ لوجهين:"
أحدهما: أن تأنيث المرأة حقيقي، ولم يفصل بينها وبن الفعل فلا وجه لحذف التاء.