فهرس الكتاب

الصفحة 621 من 1226

قال أبو البقاء: منصوبان على الظرف، أي: في يمين وشمال.

770 -حديث:"اشْفِ أنت الشّافي لا شفاءَ إلاّ شفاؤك شفاء لا يغادر سقمًا".

قال أبو البقاء: (شفاء) مبني مع"لا"على الفتح، والخبر محذوف، أي: لا شفاءَ لنا. و (شفاؤك) مرفوع بدلًا من موضع (لا شفاء) ومثله: لا إله إلا الله، و (شفاء) بالنصب مصدر (اشف) ، وبالرفع هو شفاء. انتهى.

وقال الطيبي: (شفاء) يجوز أن يكون مصدرًا كقوله: اشف، والجملتان معترضتان. وأن يكون مصدرًا (لفعل) مضمر، أي: اشف شفاء. وهذا أنسب للنظم، و (أنت الشافي) جملة مستأنفة على سبيل الحصر لتعريف الخبر، والجملة الثانية مؤكدة للأولى وهما ممهدتان للثالثة.

771 -حديث:"إنّ هذه أيامُ أكلٍ وشرب فلا يصومها أحد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت