رجالًا فرجلين، وإن كانت إبلًا فبعيرَيْن"."
قال أبو البقاء: التقدير: إن كانت أمواله التي ينفق منها رجالًا أو إبلًا، وقد دلّ على هذا التقدير قوله: (من كلّ مالٍ له) . و (رجلين) و (بعيرين) منصوب على تقدير: فينفق رجلين.
قال أبو البقاء: كلّ ذلك منصوب على الظرف. انتهى.
وقوله في الحديث: تعاله.
قال الزركشي: الهاء هنا للوقف.
وقوله: (قال: بشر أمتك أنه من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة قلت: يا