قال الزركشي: أن يرملوا: في موضع مفعول (يأمرهم) الأشواط: نصب على الظرف، و"كلها"تأكيد له، والتقدير: ولم يمنعه من أمرهم بالرمل، وقوله: إلا الإبقاء عليهم: بالرفع فاعل يمنعه، ويجوز النصب على أنه مفعول لأجله، ويكون في"يمنعه"ضمير عائد إلى النبي صلى الله عليه وسلم، هو فاعله.
519 -حديث:"العائدُ في هبته كالعائد في قيئه".
قال الكرماني: فإن قلت: القياس أن يقال العائد إليها، قلت معناه العايد إلى الموهوب في هبته، كما يقال: تعاود القوم في الحرب وغيره، أي عاد كل فريق إلى صاحبه فيها، قال تعالى: (أو لتعودنَّ في ملتنا) [الأعراف: 88] أي لتعودنّ إلينا في ملّتنا.
520 -حديث:"قول أبي بكر: حسبُك كذاك مناشدتَك ربّك".
قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام في"أماليه": ما نصب المناشدة هنا؟ إنْ قلت على المصدر لا يستقيم لك المعنى ويصير الكلام منسجمًا، قال: والجواب أنه انتصب على المفعول، وكذلك تستعمل في اللغة بمعنى دع وأنشدوا عليه:
تقول وقد تزاحمت المطايا ... كذاك القول إنَّ عليك عَيْنا