فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 1226

ويجوز أن يكون (في) بمعنى الباء، ويكون العرق ألجمهم. هذا كلُّه كلام أبي البقاء

وقوله:"فَاحْمَدُهُ بِمَحامِدَ لا أقدر عليه الآن".

قال النووي: هكذا هو في الأصول"لا أقدر عليه"وهو صحيح، ويعود الضمير في (عليه) إلى الحمد.

وقوله في الرواية الأخرى:"لستُ لها".

قال الطيبي: اللام متعلقة بمحذوف. واللام هي التي في قولك: أنت لهذا الأمر، أي كائن له ونختص به. وعلى هذا قوله:"أنا لها"وقوله:"ليس ذلك لك".

49 -حديث الغار، قوله:"إِنَّهُ كانَ لي والدان فكُنْتُ أَحْلِبُ لَهمُا في إنائِهما فآتيهما، فإذا وَجْدتُهما راقِدَيْن قُمْتُ عَلى رُؤُوسِهما كرَاهِيةَ أنّ أَرُدِّ سِنَتَهمُا في رُؤوسهما حتّى يستيقظان متى استيقظا".

قال أبو البقاء: هكذا وقع في هذه الرواية"حتى يستيقظان"بالنون، وفيه عدة أوجه: أحدها: أن يكون ذلك من سهو الرواة، وقد وقع ذلك منهم كثيرًا، والوجه حذفها بحتى، لأن معناها إلى أن يستيقظا، وتتعلق بقمت.

والثاني: أن يكون ذلك على ما جاء في شذوذ الشعر، كقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت