أو أجر إخراج القذاة. ويحتمل الجرّ و"حتى"بمعنى إلى. وحينئذ التقدير: إلى أجر إخراج القذاة. و"يخرجها من المسجد"جملة مستأنفة للبيان. والرفع عطفًا على أجور، والتقدير ما مرَّ. و"حتى"يحتمل أن تكون هي الداخلة على الجملة فحينئذ التقدير: حتى أجر القذاة يخرجها. على الابتداء والخبر"."
قال أبو البقاء:"أراد"فما"ولكنه حذف الألف وجعل الهاء بدلا منها، كما قالوا"هنه"في"هنا". ولا يقال إنه حذف الألف لكونه استفهاما كما حذفت في قوله تعالى: {مِمَّ خُلِقَ} لأن ذلك إنما يجيء في المجرور، فأما المنصوب والمرفوع فلا".
130 -حديث"لقد أُخِفْتُ في الله وما يُخافُ أَحد".
قال الطيبي:""أخفت"ماضي مجهول من أخاف بمعنى خوّف. وقوله"وما يُخاف أحد"حال، أي خُوّفت في دين الله وحدي. وقوله:"ولقد أتت عليّ ثلاثون من بين ليلة ويوم"تأكيد للشمول، أي ثلاثون يومًا وليلة متواترات لا ينقص منها شيء من الزمان".