كان، فحذف المضاف ونصب المضاف إليه"."
قلت: ويجوز أن يكون النصب على الحال.
قلت:"كان"في أول الحديث تامة بمعنى وجد. و"يومُ القيامة"بالرفع فاعلها. و"كان"الثانية ناقصة. والتاء اسمها. و"إمام"خبرها وقوله"غير فخر"منصوب على الحال. قال التوربشتي:"إمام النبيين"بكسر الهمزة. والذي يفتحها وينصبه على الظرف لم يصب.
وقال الرافعي في تاريخ قزوين:"قوله وصاحب شفاعتهم"يجوز أن يقال معناه: وصاحب الشفاعة العامة بينهم. ويجوز أن يريد وصاحب الشفاعة لهم"."
18 -حديث:"يوشك الفراتُ أن يحْسرَ عنْ جبل من ذهب".
قال ابن مالك:"اقتران خبر"أوشك"بأنْ أكثر من تجريده منها، بعكس كاد، كقوله:"
ولو سُئِلَ الناسُ التراب لأوشكوا ... إذا قيل هاتوا أن يَملُّوا وَيمْنَعُوا