مصدرية، والتقدير إنهم في علمي أعفّة. والثاني: زمانية تقديره إنهم مدّة علمي فيهم أعفة. ولا يجوز النصب بـ"علمت"لأنه لا يبقى لـ"إنّ"خبر"."
قال أبو البقاء:"هكذا في هذه الرواية. ودخول"من"لابتداء غاية الزمان جائز عند الكوفيين ومنعه أكثر البصريين". قال:"والأقوى عندي مذهب الكوفيين". قال:"وفي بعض الروايات"منذ ثلاث"وهذا لا خلاف في جوازه". انتهى.
وقال ابن مالك في شرح التسهيل:"هذا الحديث من الأدلة على استعمال"من"لابتداء غاية الزمان. وكذا قوله في حديث الاستسقاء:"فمُطِرنا مِنْ جُمعةٍ إلى جمعة"وقول أنس:"فلم أَزَلْ أحبُّ الدُّباءَ من يومئذٍ"وقول عائشة:"لم يجلسْ عندي من يومِ قيل فيَّ ما قيل". وكلّها في صحيح البخاري". انتهى.
145 -حديث نكاح زينب، قوله"فلما رأَيْتُها عَظمَتْ في صَدْري حتَّى ما أستطيع أَنْ أَنْظُرَ إليها أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرها".
قال أبو البقاء:"أنَّ"بالفتح، وتقديره لأن النبي صلى الله عليه وسلم ذكرها.