في ذلك"غرّة عبد أو أمة"و"برد حِبَرة"و"حلة سِيَراء".
قوله:"أوَ هَبِلْتِ أوَ جَنَّةٌ واحدةٌ هي؟".
قال الرافعي في تاريخ قزوين:"الواو فيهما مفتوحة، وهي واو الابتداء دخلت عليها همزة الاستفهام، الأولى على التوبيخ، والثانية على الإنكار".
قوله:"إنها جنان".
قال الطيبي:"هو ضمير مبهم تفسيره ما بعده، ويجوز أن يكون الضمير للشأن".
قال الزركشي:"مرفوعان على الابتداء والخبر. ويجوز نصبهما على وجهين أحدهما: أنه مما وضع فيه المصدر موضع الفعل، أي كتب الله القصاص، كقوله تعالى: {كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ} . والثاني: أنه إغراء، ويكون القصاص بدلا، أو منصوبًا بفعل، أو مرفوعًا خبرِ مبتدأ محذوف. ولا يجوز هذا الوجه في الآية، أعني يمتنع أن يكون"كتاب الله"منصوبًا بـ"عليكم"المتأخر عنه."
122 -حديث"فكُنّا نَراهُ يَمْشي بَين أظهرنا رَجُلًا مِنْ أَهْل الجنَّة".
قال النووي:"روي"رجلا"و"رجلٌ"وكلاهما صحيح، الأوّل على البدل من الهاء"