فهرس الكتاب

الصفحة 964 من 1226

قوله: (فتغلبونّي) ، النون مشددة منه، لأن أصله فتغلبونني، فأدغم إحدى النونين في الأخرى، والفاء سببية على التعكيس، كالكلام في: (فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنًا) [القصص: 8] ، وتقديره: أنا آخذ بحجزكم لأخلصكم عن النار، فعكستم وجعلتم الغلبة مسببة عن الأخذ.

1243 - حديث:"أحدٌ أحدٌ".

قال الزمخشري في"الفائق": أراد أحد وحد، فقلبت الواو همزة كما قيل: أحد وإحدى وآحاد.

1244 - حديث:"ولكنّ الكبرَ من بطر الحق وغمط الناس".

قال الخطابي: معناه: ولكن الكبر كبرُ من بطر، فأضمر كقوله تعالى: (ولكنَّ البر من آمن بالله) [البقرة: 137] ، أي: (ولكنّ البرّ بر من آمن بالله) .

قلت: ويجوز أن يقدر المضاف في الأول، أي: ولكن ذا الكبر من بطر، كما قال تعالى: وقيل مثله في الآية وقد ذكره ابن الأثير في هذا الحديث مع قول الخطابي.

قال أبو حيان في البحر: البر معنى من المعاني، فلا يكون خبره الذوات إلا ؤمجاز، فإما أن يجعل البر هو نفس من آمن على طريق المبالغة، والمعنى: ولكن البر أي: البار. وإما أن يكون على حذف من الأول، أي: ولكن ذا البر، قاله الزجاجي، أو من الثاني أي: بر من آمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت