تريك القذى من دونها وهو دونَها
أي: قُدّامها.
قال الطيبي: قوله (ما أخذ جزاء الشرط) ، وما موصولة، والعائد محذوف، وهو خبره، وجيء بالفاء لتضمنه معنى الشرط، ويجوز أن يكون نكرة موصوفة.
202 -حديث:"إني فعلتُه عمدًا يا عمر".
قال الطيبي:"الضمير المنصوب بمعنى اسم الإشارة، والمشار إليه المذكور من الصلوات الخمس بوضوء واحد، والمسح على الخفين."
و (عمدًا) تمييز أو حال من الفاعل، قدم اهتمامًا لمشروعية المسألتين في الدين.
203 -حديث:"أنه دخل المسجد فإذا صوت رجلٍ يقرأ فقال: أتقوله مُرائيًا".
قال الأندلسي في شرح المفصل: أي أتظنه، فأعمل القول عمل ظنّ لوجود شروطه.