فهرس الكتاب
ذكر جواز هذا الوجه أبو علي الفارسي، وحمل عليه قول الشاعر:
تولي الضجيع إذا تنبه موهنا ... كالأقحوان من الرشاش المستقي
قال أبو علي: أراد (رشاش المستقي) ، فزاد الألف واللام، ولم يمنعا من إلاضافة.
ولقوله"فقرأ العشر آيات"من هذا الوجه الثالث نصيب، أعني كون الألف واللام زائدتين غير مانعتين من الإضافة.
قال الخطابي: يروى على النهي بالسكون وكسر الغين لالتقاء الساكنين، وعلى الخبر بالرفع.
1318 - حديث:"إنكم في زمان من ترك عُشْر ما أمر به هلك".
قال الطيبي: الجملة الشرطية صفة الزمان، والراجع محذوف أي من ترك منكم فيه.
1319 - حديث:"الساعي على الأرملة والمسكين كالقائم لا يفتر".
قال الكرماني: (لا يفتر) صفة لقائم كقوله: