قلت: لفظ الترمذي: إنّي توجّهت إلى ربّي في حاجتي هذه لتقضى لي.
قوله: (اللهم فشفِّعْه فيَّ) .
قال الطيبي: أي اقبل شفاعته في حقّي. والفاء عطف على قوله: (أتوجّه إليك بنبيّك) . أي: اجعله شفيعًا لي فشفعه.
وقوله: (اللهم) معترضة.
748 -حديث:"من أسرّ سرية ألبسه الله رداءً منها. إنْ خيرًا فخيرٌ، وإن شرًّا فشرٌّ".
قال أبو حيان في"شرح التسهيل": قولهم: (الناس مجزيون بأعمالهم إنْ خيرًا فخير، وإن شرًّا فشرّ) . و (الحرّ مقتول بما قتل به إنْ سيفًا فسيف، وإنْ خنجرًا فخنجر) . انتصاب (خيرًا) و (سيفًا) و (خنجرًا) على تقدير: إن كان العمل خيرًا أو شرًّا. وإن كان المقتول به سيفًا أو خنجرًا، ويجوز رفعهما على أنهما اسم كان، أي: إنْ كان في أعمالهم خير، وإن كان في أعمالهم (شر) . وإن كان معه سيف. أو كان