غُلامًا. قال: الحَمْدُ لله، هاتِه"."
سئل أبو محمد بن السِّيد البطليوسي عن قولهم:"ما ولد لفلان؟ ولم يقولوا: مَنْ ولد لفلان؟ فأجاب بأن هذا توهمّ من السائل، وأن (مَن) أكثر استعمالًا وأذهب في القياس". انتهى.
وقوله: (غلامًا) بالنصب لأنه جواب ما المنصوبة بولدت، على حدّ قوله تعالى: {مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا} .
وقوله: (هاته) يحتمل أن تكون هاء السكت، وأن تكون هاء المفعول، فيستدل به على أن (هات) فعل.
وقوله في الطريق الآخر"لعلّ أم سُلَيم ولدت".
الظاهر أن (لعل) للاستفهام كقوله تعالى: {وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى} . وقال النبي صلى الله عليه وسلم لبعض الأنصار وقد خرج إليه مستعجلًا:"لعلَّنا أعجلناك".