وإيمانا"فمنصوبان على التمييز".
قال:"والطَّسْت مؤنث ولكنه غير حقيقي، فيجوز تذكير صفته حملًا على معنى الإناء"انتهى.
قال أبو البقاء:"لا يجوز في"أيّ"هاهنا إلا الرفع على الابتداء و"أعظم"خبره. و"تدرى"معلّق عن العمل، لأن الاستفهام لا يعمل فيه الفعل الذي قبله، وهو كقوله تعالى: {لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى} ".
وفي حديث عمران بن حصين"أتدرون أيُّ يوم ذاك":"أيّ"مبتدأ، و"ذاك"خبره. وقيل"ذاك"المبتدأ، و"أيّ"الخبر. ولا يجوز نصبه بتدرون البتة".انتهى."
7 -حديث:"أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سورة وعده أن يعلمه إياها، فقال أبيّ:"فقلت: السورةَ التي قلت لي"."
قال أبو البقاء:"الوجه النصب على تقدير اذكر لي السورة، أو علمني. والرفع"