صدّر بإذن، ولا تلغى إذا صدرت.
قال الزركشي: وكلام ابن خروف في"شرح سيبويه"يقتضي أن الرواية بالرفع، فإنه قال: من العرب من لا ينصب بها مع استيفاء الشروط. وذكر الحديث (النووي) .
(قلت: قال النووي في"شرح مسلم": يجوز النصب والرفع، وذكر الإمام أبو الحسن بن خروف في"شرح الجمل": أن الرواية فيه الرفع.
وقوله: ومن حلف على يمينِ صبْر. قال النووي: هو بإضافة (يمين) إلى (صبر) .
قال الطيبي: (تكملة) إما مصدر مؤكد، لأنك إذا أضفت السدس للنصف فقد كملته ثلثين. ويجوز أن يكون حالًا مؤكدة.
721 -حديث:"لا يمنعنَّ أحدُكم أذانَ بلالٍ من سحوره، فإنّه يؤذن بليل ليرجع قائمُكم، ولينبّه نائمكم".
قال القاضي عياض: (قائمكم) و (نائمكم) منصوبان على المفعولية، أي: لينبّه