فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 1226

الأصل. وفيه وجهان: أحدهما: أن"أجود"أفْعَل من الجودة، أي أحسن جودا وأبلغه. والثاني: أنه من الجود الكرم، أي من الذي جوده أجود، فيكون إسنادا مجازيًا، كما في قولك: جِدْ جدَةً.

وقوله:"الله أجودُ جودًا ثم أنا أجود بني آدم، وأجوده من بعدي رجل علم عِلْمًا فنشره"الضمير في"أجوده"راجع إلى بني آدم، على تأويل الإنسان أو للجود.

142 -حديث أُحد، قوله"لا تشرفْ يُصيبُكَ سَهم".

قال الزركشي:"كذا لهم بالرفع، وهو الصواب. وعند الأصيلي"يُصبْكَ"بالجزم، وخطّؤوه، وهو قلب للمعنى إذ لا يستقيم أن تقول: إن لا تشرف يصبك، ولكن جوّزه الكوفيون".

قوله (تَنْقُزان القِرَب) . بضم القاف. قال القاضي عياض:"ضبطه الشيوخ، بنصب الباء، وفيه بُعد، إلا على تقدير نزع الخافض أي بالقرب. وقيل صوابه بالرفع على الابتداء، كأنه قال: والقِرَبُ على متونهما. وروي"تُنْقِزان"بضم التاء وكسر القاف، ويستقيم على هذا نصب"القِرَب"أي إنهما لسرعتهما في السيّر تتحرك القرب على ظهورهما وتضطرب".

143 -حديث"أَقْرِئْ قَوْمَكَ السَّلامَ فَإنَّهم ما علمتُ أعِفَّةٌ صُبُر".

قال أبو البقاء:"أعفة"مرفوع، خبر إنّ. وفي"ما"وجهان أحدهما: هي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت