غير جائز إذ لا معنى للابتداء هنا"."
قال أبو البقاء:"تقديره: يعلّمنا إذا أصبحنا أن نقول أصبحنا على كذا، فحذف القول للعلم به، كما قال تعالى: {وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ سَلامٌ عَلَيْكُم} أي يقولون سلام عليكم".
قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام في أماليه:"على"إذا استعملت نحو قوله تعالى: {أُولَئِكَ عَلَى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ} تدل على الاستقرار والتمكن من ذلك المعنى، لأن الجسم إذا علا شيئًا تمكن منه، واستقر عليه"."
9 -حديث"كأيّنْ تقرأ سورةَ الأحزاب أو كأيِّن تعدُّها؟ قال: ثلاثا وسبعين آية. قال: قط".
[كأيّن وقط]
قال أبو البقاء:"أمّا"كأيّنْ"فاسم بمعنى كم. وموضعها نصب بتقرأ أو تعد. وقوله"ثلاثًا وسبعين"منصوب بتقدير أعدّها ثلاثًا وسبعين، فهو مفعول ثانٍ. وأما"قطّ"فاسم مبنى على الضم، وهو للزمان الماضي خاصة. ومنهم من يضمّ القاف، ومنهم"