رواه البخاري.
قال الكرماني: فيه (الأشر) و (الأخير) لغة فصيحة.
رواه البخاري.
قال الكرماني: هذا دليل من قال باستعمال (الأخير) و (الأشر) .
قال الزركشي: جاء على الأصل، فإنه أفعل تفضيل، ويروى (شرّ منه) .
1049 - حديث أبي سعيد:"إنّ من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرَّها".
رواه مسلم.
قال القاضي عياض: هكذا وقعت الرواية (أشرّ) بالألف. وأهل النحو يقولون: لا يجوز (أشرّ) و (أخير) ، وإنما يقال: هو خير منه وشر منه.
قال: وجاءت الأحاديث الصحيحة باللغتين جميعًا، وهو حجة في جوازهما جميعًا، وأنهم لغتان.
1050 - حديث أنس:"أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يشرب الرجل قائمًا، قيل: فالأكل، قال: ذاك أشر وأخبث".