(أجمعين) وفيه وجهان، أحدهما: أن يكون حالًا أي مجتمعين، أو تأكيدًا لقوله (جلوسًا) . ولا يجيء عند البصريين لأن ألفاظ التأكيد معارف.
قال الحافظ زين الدين العراقي في شرح الترمذي:"يحتمل أن يكون (الضحى) مفعول صلَّى، أقي صلاة الضحى. و (ثنتي عشرة) تمييز. ويحتمل أن يكون مفعول صلّى قوله (ثنتي عشرة ركعة) وأن يكون (الضحى) ظرفًا، أي من صلِّى وقت الضّحى".
98 -حديث"إنّي لأَخْشاكُم لله".
قال الطيبي: (لله) مفعول لأخشاكم. وأفَعْلَ لا يعمل في الظاهر إلاّ في الظرف.
قال:"وقوله:"ولكنّي أصومُ وأفْطِر"المستدرك منه مقدّر، أي أخشاكم لله فينبغي أن أقوم في العبادة إلى أقصى غايتها، لكني أقصد فيها فأصوم وأفطر وأصلي وأنام."