حوالينا"."
وقال الكرماني:"هو ظرف، أي أمطر في الأماكن التي في حولنا ولا تمطر علينا".
وقال الحافظ ابن حجر:"فيه حذف تقديره: اجعل أو أمطر".
وقال الطيبي:"حوله وحوليه وحواليه بمعنى، وإنما أوثر"حوالينا"لمراعاة الازدواج مع قوله علينا، نحو {وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَأٍ بِنَبَأٍ} ."
قوله (فادع الله يَحْبسها عنا) .
قال ابن مالك:"يجوز في"يحبسها"الجزم على جعله جوابًا للدعاء، لأن المعنى إن تدعه يحبسْها، وهو أجود، والرفع على الاستئناف أي فهو يحبسُها والنصب على إضمار"أَنْ"كأنه قال ادع الله أن يحبسَها، ومثله قراءة الأعمش {وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ} ، وقول بعض العرب"خذ اللّصَّ قبلَ يأخذَك"."
وقال الطيبي:"الضمير فيه للسحاب فإنها جمع سحابة".
قال الزركشي:"يجوز في"قائمة"الرفع والنصب".
150 -حديث"لا يتمنَّينَّ أَحَدُكُم الموتَ لِضُرٍّ نَزَلَ به، فإنْ كان لابُدَّ مُتمنّيًا ..".