لأن الإِبهام أوقع في النفس"."
[عرقا] هو منصوب على التمييز المحوّل عن الفاعل.
95 -حديث"آتي بابَ الجنَّةِ فأَسْتَفتحُ، فيقولُ الخازِنُ: مَنْ؟ فأقول: مُحَمّد. فيقول: بِكَ أُمِرْتُ أَنْ لا أفتح لأحدٍ قَبْلَك".
قال الطيبي:" (بك) متعلق بأمرت، والباء للسببيّة قدّمت للتخصيص."
المعنى: بسببك أمرت بأن لا أفتح لغيرك لا بشيء آخر. ويجوز أن يكون صلة للفعل، و (أن لا أفتح) بدلًا من الضمير المجرور، أي أمرت بأن لا أفتح لأحدٍ غيرك". اهـ."
96 -حديث"وإذا صلَّى جالِسًا فصلُّوا جُلوسًا أجمعون".
قال الزركشي: [أجمعون] هو تأكيد لضمير الفاعل في قوِله (فصلوا) . ويروى