فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 1226

لأن الإِبهام أوقع في النفس"."

94 -حديث"إنه صلى الله عليه وسلم أُتي بالبُراقِ فاسْتَصْعَبَ عليه، فقال له جبريل: أبمحمد تفعلُ هذا؟ فو الله مَا رِكِبَكَ أَحدٌ قطُّ أكرم على الله منه. قالت: فأرْفَض عَرَقا".

[عرقا] هو منصوب على التمييز المحوّل عن الفاعل.

95 -حديث"آتي بابَ الجنَّةِ فأَسْتَفتحُ، فيقولُ الخازِنُ: مَنْ؟ فأقول: مُحَمّد. فيقول: بِكَ أُمِرْتُ أَنْ لا أفتح لأحدٍ قَبْلَك".

قال الطيبي:" (بك) متعلق بأمرت، والباء للسببيّة قدّمت للتخصيص."

المعنى: بسببك أمرت بأن لا أفتح لغيرك لا بشيء آخر. ويجوز أن يكون صلة للفعل، و (أن لا أفتح) بدلًا من الضمير المجرور، أي أمرت بأن لا أفتح لأحدٍ غيرك". اهـ."

96 -حديث"وإذا صلَّى جالِسًا فصلُّوا جُلوسًا أجمعون".

قال الزركشي: [أجمعون] هو تأكيد لضمير الفاعل في قوِله (فصلوا) . ويروى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت