فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 1226

زيادة الألف والنون بعد التثنية فإنما هي للتأكيد، كما تزاد في نحو"نفساني"في النسبة إلى النفس، ونحوه"."

وقال القاضي عياض:"قال الأصمعي: العرب تقول"نحنُ بَيْنَ ظَهْرَيْكُم"على لفظ الاثنين، و"ظهرانيْكم". قال الخليل: أي بينكم. قال غيره: والعرب تضع الاثنين موضع الجمع".

وقال الكرماني:"النون مفتوحة لا غير".

قوله (قال: اللهمّ نَعَمْ) .

قال الكرماني:"الجواب هو"نعم"، وذكر لفظ"اللهمّ"للتبرك، وكأنه استشهد بالله في ذلك تأكيدًا لصدقه".

وقال المُطَرِّزي في المعرب:"قد يؤتي بـ"اللهم"توكيدًا للجواب، ودليلًا على الندرة".

وقال الطيبي:"قد يؤتى بـ"اللهمّ"قبل"إلا"إذا كان المستثنى عزيزًا نادرًا، وكان قصدهم الاستظهار بمشيئة الله في إثبات كونه ووجوده، أي إنه بلغ من الندرة حدّ الشذوذ". وقوله (أنشدك بالله) .

أي أسألك بالله.

128 -حديث"عُرِضَتْ علىَّ أجور أمتي حتى القذاةُ يخرجها الرجلُ من المسجد".

قال الشيخ ولي الدين العراقي:""القذاةُ"بالرفع عطفًا على قوله"أجور أمتي". ويجوز فيه الجر بتقدير: حتى أجرِ القذاةِ، ثمِ حذف المضاف وأبقى المضاف إليه على إعرابه. ويجوز فيه النصب بتقدير: حتى رأيت القذاة".

وقال الطيبي:"لابدّ هنا من تقدير مضاف، أي أجور أعمال أمتي وأجر القذاة،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت