فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 1226

تقديره أريد عمرةً وحجا، أو نويت عمرةً وحجا.

77 -حديث"كان النبي صلى الله عليه وسلم يُصَلّي في نَعْلَيه".

قال ابن مالك: (في) هنا بمعنى باء المصاحبة، كقوله تعالى: {فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِه} .

78 -حديث الإِسراء، قوله:"قالوا مَرْحَبًا بِه وأَهْلًا".

هما منصوبان بفعل مضمر وجوبًا، أي صادفت رُحبًا، بضم الراء، أي سعة، ووجدت أهلًا، فاستأنس.

وقال القاضي عياض والنووي:" (مرحبا) نصب على المصدر، وهو لفظ استعملته العرب وأكثرت منه، تريد به البرّ وحسن اللقاء. ومعناه صادفت رُحبًا وسعةً وبِرًّا".

وقال الزركشي:"هو منصوب بفعل لا يظهر. وقيل على المصدر. وقال الفراء: معناه رحب الله بك، كأنه وضع موضع الترحيب".

قوله:"فلمّا مرَّ جِبرْيلُ بالنبي صلى الله عليه وسلم بإِدريس".

قال الكرماني:"الباء الأولى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت