قال أبو البقاء:"هو منصوب على الظرف، أي أسفر بالصلاة في الغد".
قال أبو البقاء:"لا يجوز فيه إلا النصب، والواو فيه بمعنى مع، والمراد به المقاربة، ولو رفع لفسد المعنى، [لأنه كان يكون تقديره: بُعثتُ أنا وبعثت الساعة، وهذا فاسد في المعنى] إذ لا يقال بُعثت الساعة، ولا في الوقوع لأنها لم توجد بعد". انتهى.
وفي حديث آخر (بُعِثْتُ والسّاعةَ كهاتين) .
قال ابن السِّيد في مسائله:"النصب والرفع جائزان في"الساعة"؛ النصب على تأويل مع، والرفع بالعطف على الضمير في"بُعِثَت"والنصب فيه أحسن، لأن المضمر المرفوع يقبح العطف عليه حتى يؤكد. ألا ترى أنه يقبح أن تقول: قمتُ وزيد. وهذا مشهور عند النحويين تغني شهرته عن الإطالة فيه".
وقال القاضي عياض في الحديث الأول:"الأحسن رفع الساعة عطفًا على ما لم يسمّ فاعله في"بُعثتُ"، ويجوز النصب على المفعول معه، أي بعثت مع الساعة، كقولهم: جاء البردُ والطيالسةَ، أو على فعل مضمر يدلّ عليه الحال، أي فأعدّوا الطيالسة. ويقدّر هنا فانتظروا الساعة".