(وقع في رواية البخاري: كنت وأبو بكر وعمر، وفعلت وأبو بكر وعمر، وانطلقت وأبو بكر وعمر.) .
فقال ابن مالك في"توضيحه": فيه صحة العطف على ضمير الرفع المتصل غير مفصول بتوكيد أو غيره، وهو مما لا يجيزه النحويون في (النثر) إلاّ على ضعف، ويزعمون أن بابه الشعر، والصحيح: جوازه نظمًا ونثرًا. ومنه قول عمر: كنت وجاري من الأنصار. انتهى.
وقد تبين وجود (الفصل) في هذه الرواية بـ (أنا) . فعرف أن الذي في البخاري من تصرف الرواة.
795 -حديث:"للمسلم على المسلم ستُّ خصالٍ بالمعروف".