وقوله: وقال القرطبى: قد اختار بعضهم النصب بناءً على التشبيه، أي إن التشبيه وقع بملاصقة الأصبعين واتصالهما، واختار آخرون الرفع بناء على أن التشبيه وقع بالتفاوت الذي بين رؤوسهما"."
وقوله:"كهاتين"حال، أي مقترنين.
قال القرطبي:"فعلى النصب يقع التشبيه بالضم، وعلى الرفع يحتمل هذا ويحتمل أن يقع بالتقارب الذي بينهما في الطول".
قال في النهاية:""محمدٌ"خبر مبتدأ محذوف، أي هذا محمد".
وقال الكرماني:"أي جاء محمد".
وقال الزركشي:"والخميس"بالرفع عطفًا على محمد، وبالنصب على المفعول معه"."
105 -حديث (جاءَ أَعْرابيٌّ فَبال في المسْجِدِ، فقال الصَّحابةُ: مَهْ مَهْ) .
قال الجوهري:"هي كلمة مبنيَّة على السكون، وهي اسم سمي به الفعل، والمعنى اكفف. يقال مَهْمَهْتُه إذا زجرتُه، فإن وصلت نوّنت فقلت: مَهٍ مَهٍ".
وقال الداودي:"أصل هذه الكلمة ما هذا، كالإنكار، فطرحوا بعض اللفظ فقالوا"مه"، فصّيروا الكلمتين كلمة".