فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 1226

276 -حديث:"فينزلُ عيسى فيقولُ أميرهم: تعال صلِّ لنا، فيقول لا إنَّ بعضكم على بعضٍ أمراءُ تكرمةَ الله هذه الأمة".

قال النووي: هو نصب تكرمة على المصدر أو على أنه مفعول.

وقال البيضاوي: هو نصب على المفعول لأجله، والعامل محذوف، والمعنى: شرع الله أن يكون إمام المسلمين منهم تكرمةً لهم وتفخيمًا لشأنهم، أو على أنه مصدر مؤكد لمضمون الجملة التي قبله.

277 -حديث الأعرابي الذي اخترط سيفه: قوله:"فها هو ذا جالس".

قال الزركشي: بالرفع عند الجمهور على جعل ذا متصلة فيكون جالس خبر المبتدأز

وقال السهيلي: خبر بعد خبر، أو بدل، أو خبر مبتدأ مضمر، وذا: بدل من هو، وجالس: الخبر، وروي بالنصب على الحال على جعل ذا خبرًا لمبتدأ كما تقول: هذا زيد قائمًا.

278 -حديث الكسوف: قوله:"فانصرف وقد آضتِ الشمسُ".

قال القرطبي: أي عادت إلى حالتها الأولى، قال: واختلف النحويون في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت