فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 1226

وقال الكرماني:"فإن قلت: القياس يقتضي أن يقال أكثر الأنصار. قلت: أراد التفضيل على التفصيل، أي أكثر من كل واحد من الأنصار".

قوله (وكان أحبّ الأموال إليه بَيْرُحا) .

قال التيمي:"بيرُحا"بالرفع اسم كان، و"أحبَ"بالنصب خبرها، ويحوز العكس"."

قال الزركشي:"والأوّل أحسن، لأن المحدّث عنه"بيرحا"فينبغي أن تكون هي الاسم".

ثم قال التيمي:"وجاء مقصورًا، كذا المحفوظ، ولا يظهر فيه إعراب".

قال الكرماني:"أي فهو كلمة واحدة، لا مضاف ومضاف إليه. قال: ويجوز أن يمدّ في اللغة".

وقال عياض:"رواية المغاربة بضم الراء في الرفع وبفتحها في النصب وبكسرها في الجر مع الإضافة إلى حاء على حرف المعجم".

قوله (بخ) .

قال الداودي:"هي كلمة تقال عند المدح، وللرفق بالشيء، وتكرّر للمبالغة".

وقال النووي:"قال أهل اللغة يقال"بخ"بإسكان الخاء وتنوينها مكسورة".

وحكى القاضي عياض الكسر بلا تنوين. وحكى الأصمعي التشديد فيه.

قال القاضي:"وروي بالرفع. وإذا كررت فالاختيار تحريك الأوّل منوّنًا وإسكان الثاني".

وقال ابن دريد:"معناه تعظيم الأمر وتفخيمه. وسكنت الخاء فيه كسكون اللام في هَلْ وبَلْ. ومن نوّنه شبّهه بالأصوات كصه ومه".

وقال ابن السكيت:"بخ بخ وبه به بمعنى واحد"

قوله (ذلك مالٌ رابح) .

معناه ذو ربح، كـ"الابن"و"تامر". وقيل: هو فاعل بمعنى مفعول أي مربوح فيه.

166 -حديث(أنّه رأى عبد الرَّحمن بن عَوْف وعليه وضَرٌ من صُفْرة، فقال: مَهْيَم).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت