قال الشيخ أكمل الدين في شرح المشارق:"في الكلام تقديم وتأخير، فإن في"جاء"ضميرًا يعود إلى"مَنْ". وقوله"هو"تأكيد له وقوله"أنا"معطوف عليه. وتقديره: هو وأنا، ثم قدّم إما لكونه صلى الله عليه وسلم أصلا في تلك الخصلة، أو قدّم في الذكر لشرفه".
قلت: ليس هذا الإعراب بسديد لأن تقديم المعطوف على المعطوف عليه لا يجوز، والأولى أن يجعل"أنا"مبتدأ، و"هو"معطوف عليه، و"كهاتين"الخبر. والجملة حالية بدون الواو نحو: {اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوّ} .
135 -حديث"إنّ رَجُلًا قال: يارسول الله كيف يحشرُ الكافر على وَجْهه يَوْمَ القيامة؟ قال: أليس الذي أمشاه على رجليه في الدنيا قادرٌ على أن يُمشيه على وجهه يوم القيامة".
قال الطيبي:"قادر"مرفوع على أنه خبر"الذي"واسم"ليس"ضمير الشأن"."
136 -حديث"لِكُلِّ أمة أمينٌ وإنَّ أميننا أيتها الأمة أبو عبيدة".