و (عباد الله) منصوب على الاختصاص.
وقال الزركشي: انتصب (عباد الله) على النداء وحذف حرفه، و (إخوانا) خبر كان، ويجوز أن يكونا خبرين، ويجوز أن يكون (عباد الله) خبر (كان) وما بعده حال.
قال النسائي: في جميع نسخ الصحيح: (أن لا يأتي) والصواب: (أن يأتي) .
قال الكرماني: (لا) زائدة نحو: (ما منعك أن لا تسجد) [1] [الأعراف: 12] .
وقال الطيبي: هو مبتدأ وخبر بتقدير اللام، أي: غيرة الله ثابتة لأجل أن لا يأتي.
1433 - حديث:"من سأل الناس أموالهم تكثّرًا فإنما هي جمر فليستقلّ منه أو ليستكثر".
قال الشيخ أكمل الدين: (أموالهم) بدل اشتمال من الناس، أي من سأل أموال الناس، و (تكثرًا) مفعول، أي لأن يكثر ماله، لا للفقر والاحتياج.
ويجوز أن يكون حالًا بمعنى متكثرًا، و (تفعل) بمعنى (استفعل) ، وضمير هي يعود إلى المسألة ويجوز أن يعود إلى الأموال.
(1) بلفظ (ألاّ) بدل (أن لا) .