مفعولا به، وغيره يحتاج إلى التوسّع فيه بجعله مفعولا، فكان المفعول المقيد أولى من غيره لذلك". انتهى."
وقال الطيبي:"الأصل يفسح له قبره مقدار سبعين ذراعًا، فجعل القبر ظرفًا للسبعين، وأسند الفعل إلى سبعين مبالغة".
قوله (فيقال له: لا دَرَيْتَ ولا تَلَيْت) .
قال أبو البقاء:"لا درَيت"بفتح الراء لا غير، من دَرى يدري، مثل رمى يرمي". انتهى."
وقال الخطابي:"قوله"ولا تليت"هكذا يرويه المحدثون، وهو غلط، والصواب"ولا ائتَلَيْت"على وزن افتعلت، من قولك ما ألوت هذا الأمر، أي ما استطعته."
وقال صاحب الفائق:"معناه ولا اتَّبعت الناس بأن تقول شيئا يقولونه، وقيل لا قرأت، فقلبت الواو ياء للمزاوجة"
وقال ابن بطال:"الكلمة من بنات الواو، لأنها من تلاوة القرآن، لكنها لما كانت مع"دريت"تكلم بها بالياء ليزدوج الكلام، ومعناه الدعاء عليه، أي لا كنت داريا ولا تاليا". وقال ابن بري:"من روى"تليت"فأصله"ائتليت"بالهمز، فحذفت تخفيفا، فذهبت همزة الوصل، وسهلت لمزاوجة"دريت"."
وقال الطيبي:"يجوز أن يكون من قولهم: تلا فلان تلو غير عاقل، إذا عمل عمل الجهّال، أي لا علمت ولا جهلت، يعني هلكت فخرجت من القبيلين".
وقال الجوهرى:"اتْلَت الناقةُ إذا تلاها ولدها. ومنه قولهم: لا دريت ولا أتْليت، يدعو عليه بأن لا تُتْلى إبله، أي لا يكون لها أولاد".
وقال الأزهرى:"يروى"ولا ائْتليْت"يدعو عليه".
وفي فتح الباري:"قال ثعلب"ولا