فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 1379

فليُصَلِّ، ومَن لم تَعرِضْ له صلاةٌ، فلْيَمضِ [1] .

هذا إسناد صحيح، والله أعلم.

حديث آخر

(60) قال الحافظ أبو يعلى [2] :

ثنا زُهَير، ثنا محمد بن الحسن [3] بن أبي الحسن المخزومي، أخبرني أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جدِّه، عن عمرَ بن الخطاب: أنَّ أبا محذورة أَذَّن بالظهر -وعمرُ بمكة-، فرفع صوتَه حين زالتِ الشمسُ، فقال: يا أبا محذورة، أَمَا خِفتَ أن تَنشقَّ مُرَيطاؤك؟! قال: أحببتُ أن أُسمعك. فقال عمرُ: إني سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول: «أبردوا بالصلاة إذا اشتدَّ الحرُّ، فإنَّ شدَّة الحرِّ من فَيح [4] جهنمَ، وإنَّ جهنمَ تحاكَّت [5] حتى أَكَلَ بعضُها بعضًا، فاستأذنتِ اللهَ في

(1) وأخرجه -أيضًا- ابن أبي شيبة (2/ 153 رقم 7549) في الصلاة، باب في الصلاة عند قبر النبيِّ صلى الله عليه وسلم وإتيانه، عن أبي معاوية، به.

وأخرجه عبد الرزاق (2/ 118 رقم 2734) -ومن طريقه: المستَغفِري في «فضائل القرآن» (2/ 683 رقم 1014) - عن معمر. والطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (12/ 544، 545) من طريق جرير بن حازم، وحفص بن غياث. ثلاثتهم (معمر، وجرير، وحفص) عن الأعمش، به.

وصحَّحه -أيضًا- أبو العباس ابن تيمية في «قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة» (ص 203) .

(2) لم أجده في المطبوع من «مسنده» ، وهو من رواية ابن حمدان، وأورده الهيثمي في «المقصد العلي» (1/ 106 رقم 189 - رواية ابن المقرئ) .

ومن طريق أبي يعلى: أخرجه ابن عدي (6/ 2180) .

(3) قوله: «الحسن» تحرَّف في مطبوع «المقصد العلي» إلى: «الحسين» ! وجاء على الصواب في «الكامل» لابن عدي، و «المطالب العالية» (1/ 128 رقم 234) .

(4) الفَيْح: سُطوع الحَرِّ وفَوَرانه. «النهاية» (3/ 484) .

(5) كذا ورد بالأصل. وفي «المقصد العلي» : «تحاجَّت» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت