وقال الترمذي: صحيح.
وقال في موضع آخر [1] : ولا نَعلمه يُروى عن عمرَ بن الخطاب إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، وإسناده صحيح.
أثر في ذلك عن عمر
(262) قال جعفر بن محمد الفِريابي [2] : ثنا عباس العَنْبري، ثنا عبد الرزاق [3]
عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيّب، عن أبيه قال: كنتُ جالسًا عند عمرَ، إذ جاءه راكبٌ من أهلِ الشامِ، فطَفِقَ عمرُ يَستخبِرُه عن حالهم، فقال: هل يُعجِّلُ أهلُ الشَّامِ الإفطارَ؟ قال: نعم. قال: لن يزالوا بخيرٍ ما فَعَلوا ذلك، ولم ينتظروا النجومَ انتظارَ أهلِ العراقِ.
(263) وقال سفيان بن عيينة [4] : عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن سعيد: أنَّ عمر قال: عجِّلوا الفطرَ، ولا تنطَّعوا تَنَطُّعَ أهلِ العراق.
(1) لم أجد هذا النصَّ في مطبوع «السُّنن» ، وذكره المزِّي في «تحفة الأشراف» (8/ 34 رقم 10474) .
(2) في كتاب «الصِّيام» له (ص 54 رقم 47) .
(3) وهو في «المصنَّف» (4/ 225 رقم 7589) .
وقد توبع معمر على روايته، تابَعَه عبد الرحمن بن إسحاق ويونس بن يزيد، وروايتهما عند الفِريابي في «الصيام» (ص 53 - 54، 55 رقم 46، 48) وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (58/ 182 - 183) .
(4) لم أقف عليه من هذه الطريق، وهذه الرواية شاذة، خالف فيها زياد بن سعد أصحاب الزهري الذين رووه بإثبات والد سعيد بن المسيّب بين سعيد وعمر.