عبد الملك بن محمد الرَّقاشي، ثنا عمر بن عامر وبِشر بن مِهران قالا: ثنا شريك، ثنا شَبيب بن غَرقَدة، عن المُستَظِلِّ بن حصين: أنَّ عمرَ بن الخطاب خَطَب إلى عليٍّ ابنتَهُ، فاعتَلَّ بصغرِها، وقال: إني أَعددتُها لابن أخي جعفر، فقال عمرُ: إني واللهِ ما أردتُ بها الباهَ، إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول: «كلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ يَنقطعُ يومَ القيامةِ غيرَ سَبَبي وَنَسَبي» .
إسناد حسن [1] .
واختاره الضياء أيضًا.
طريق أخرى
(487) قال الطَّبراني [2] : ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا عُبادة بن زياد الأسدي، ثنا يونس بن أبي يعقوب [3] ، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر قال: سَمِعتُ عمرَ بن الخطاب يقول: سَمِعتُ رسولَ اللهِ يقول: «كلُّ سَبَبٍ ونَسَبٍ يومَ القيامةِ منقطعٌ إلا سَبَبي ونَسَبي» .
(1) في إسناده شريك، وهو: ابن عبد الله النَّخَعي، صدوق، يخطئ كثيرًا، كما قال الحافظ في «التقريب» .
والمستظل بن الحصين: مجهول الحال، تفرَّد بالرواية عنه شَبيب بن غَرقَدة، وذكره البخاري في «التاريخ الكبير» (8/ 62 رقم 2158) وابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (8/ 429 رقم 1959) وسكتا عنه. وذكره ابن حبان في «الثقات» (5/ 462) .
(2) في «معجمه الكبير» (3/ 45 رقم 2634) .
وأخرجه -أيضًا- أبو نعيم في «أخبار أصبهان» (1/ 199) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي، عن عُبادة بن زياد، به.
قال الذَّهبي في «المهذَّب في اختصار السُّنن الكبير» (5/ 2632) : إسناده صالح.
(3) كذا ورد بالأصل. والذي في «المعجم» : «يَعْفور» ، وهو الصواب الموافق لما في كُتُب الرجال. انظر: «تهذيب التهذيب» (11/ 452)