المقرئ، المعروف بالباقلاَّني- ثنا سعيد بن سليمان الواسطي، ثنا سيف بن هارون، ثنا فضيل بن كثير، ثنا عكرمة، عن ابن عباس قال: لما ابتنى عمرُ بن الخطاب -رضي الله عنه- بأُمِّ كلثوم، جاءه مشيخةٌ من المهاجرين، فكان تحيتُهُ إيَّاهم أنْ صَفَّرَ لحاهم بالمَلاَبِ [1] .
(494) وقال وكيع [2] : عن هشام بن سعد، عن عطاء الخراساني [3] : أنَّ عمرَ بن الخطاب أَمهَرَ أُمَّ كلثوم أربعينَ ألفًا.
هذا منقطع [4] .
(1) وأخرجه -أيضًا- البلاذُري في «أنساب الأشراف» (2/ 137) والطبري في «تهذيب الآثار» (ص 466 رقم 834 - القسم المفرد) من طريق سيف بن هارون، به.
وهذا إسناد ضعيف جدًّا؛ سيف بن هارون، قال عنه الدارقطني: ضعيف متروك. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال أحمد: أحاديثه منكرة. وقال ابن حبان: يروي عن الأثبات الموضوعات. انظر: «الجرح والتعديل» (4/ 276 رقم 1191) و «تهذيب الكمال» (12/ 332) .
وفضيل بن كثير: مجهول الحال، روى عنه جمع، وذكره البخاري في «التاريخ الكبير» (7/ 123 رقم 553) وابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (7/ 75 رقم 422) وسكتا عنه، وذكره ابن حبان في «الثقات» (5/ 295) !
والمَلاَب: نوع من الطِّيب. انظر: «لسان العرب» (12/ 350 - مادة لوب) .
(2) ومن طريقه: أخرجه ابن سعد (8/ 463) وابن أبي شيبة (3/ 483 رقم 16381) في النكاح، باب مَن تزوَّج على المال الكثير وزوَّج به.
(3) ضبَّب عليه المؤلِّف لانقطاعه بين عطاء الخراساني وعمر.
(4) وله طريق أخرى: أخرجها البيهقي (7/ 233) من طريق ابن عدي، ثنا محمد بن داود بن دينار، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا عبد الله بن زيد بن أسلم، عن أبيه زيد بن أسلم، عن أبيه: أنَّ عمرَ بن الخطاب أصدق أمَّ كلثوم بنت علي -رضي الله عنه- أربعين ألف درهم.