فهرس الكتاب

الصفحة 923 من 1379

أثر آخر

(635) قال علي بن حرب الطَّائي [1] :

ثنا سفيان بن عيينة، عن الأسود بن قيس، عن أبي الأرقم [2] قال: أغارتِ الخيلُ بالشَّامِ، فأَدرَكَتِ العِرَاب [3] يومها، وأَدرَكَتِ الكوادِن [4] ضُحَى الغدِ، وعلى الناس ابنُ أبي حميصة الوادعي، فقال: لا نجعلُ مَن أدركَ كمن لا يُدرِكْ، فكَتَب

(1) في «جزئه» (ص 278 رقم 72) ، وتحرَّف فيه «أبو الأرقم» إلى: «ابن الأكوع» !

وأخرجه -أيضًا- الشافعي في «الأم» (7/ 337) -ومن طريقه: البيهقي (6/ 328) - وعبد الرزاق (5/ 183 رقم 9313) وسعيد بن منصور (2/ 280 رقم 2772) وابن أبي شيبة (6/ 494 رقم 33180) في السير، باب في البراذين مالها ... ، وابن المنذر في «الأوسط» (11/ 162 رقم 6553) عن ابن عيينة، به، لكن قالوا: «عن علي بن الأقمر» .

وأخرجه ابن المنذر في «الأوسط» (11/ 155 رقم 6545) والبيهقي (6/ 327) من طريق أحمد بن يونس، عن إسرائيل، عن الأسود بن قيس، عن كلثوم بن الأقمر الوادعي، عن المنذر بن عمرو الوادعي، وكان عمرُ بعثه على خيل بالشام، وكان في الخيل براذين، قال: فسبقت الخيل، وجاء أصحاب البراذين، قال: ثم إن المنذر بن عمرو قسم للفرس سهمين، ولصاحبه سهمًا، ثم كَتَب إلى عمر بن الخطاب، فقال: قد أصبت السُّنة.

وأعلَّه الشافعي بالانقطاع، فقال: والذي نذهب إليه من هذا التسوية بين الخيل العِرَاب والبراذين والمقاريف، ولو كنَّا نثبت مثل هذا ما خالفناه.

(2) كذا ورد بالأصل. وفي المطبوع: «ابن الأقرع» ، وكلاهما تحريف، والصواب: «ابن الأقمر» ، كما في مصادر التخريج، وكُتُب الرجال.

(3) العِراب: منسوبة إلى العرب، فرَّقوا بين الخيل والناس، فقالوا في الناس: عَرَب وأعراب، وفي الخيل: عِرَاب. «النهاية» (3/ 203) .

(4) الكوادن: هي البراذين الهُجن. وقيل: الخيل التُّركيَّة، واحدها كودن، والكودنة في المشي: البطء. «النهاية» (4/ 208) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت