فهرس الكتاب

الصفحة 457 من 21641

فأوقعه ذلك في حذف ما يجب ذكره مثل إسقاطه لبعض الأبواب (١) ، ومثل أن يكون للحديث مصدرين فيكتفي بأحدهما وهو ضعيف الإسناد، ويحذف صحيح الإسناد (٢) .

أويلصق كلام الحافظ في غير محله، كأن يثبت تعليق الحافظ على حديث سابق أو لاحق (٣) ، فحمل الحافظ ما لم يقله.

أويكتفي ببعض من روى الحديث من أصحاب المسانيد ويحذف غيرهم (٤) ، فيظن الناظر أن الحافظ غفل عنه. أو يحذف بعض الأحاديث كليًا (٥) .

وأشنع من ذلك أن ينسب الحديث لغير من أخرجه (٦) ، وهذه من أوهامه في متابعة الأصل.

كما نبه الشيخ الأعظمي (٧) على ثلاثة أمور هي:

(أ) قوله عن بعض الأحاديث (رفعه) مع أنه ساقه بعبارة صريحة في الرفع.

(ب) قوله عن بعض الآثار (رفعه) مع أنه موقوف صراحة.

(ج) حذف كثيرًا من تعليقات الحافظ الضرورية.

* * *


(١) مثال ذلك (باب التمندل بعد الوضوء) .
(٢) انظر: المطالب (المجردة) (١٧٣) ، وانظر ح (١٦١) هنا.
(٣) انظر: المطالب (المجردة) (١١٧) ، وح (١١٤، ١١٥) هنا.
(٤) انظر: المطالب (المجردة) (٥٨، ٥٩) ، وح (٥٥) هنا.
(٥) انظر إحالة (١) الآنفة.
(٦) انظر: الكلام عن نقص الأحاديث في (ك) المتقدم قريبًا.
(٧) انظر: المطالب (المجردة) (المقدمة ص ق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت