فأوقعه ذلك في حذف ما يجب ذكره مثل إسقاطه لبعض الأبواب (١) ، ومثل أن يكون للحديث مصدرين فيكتفي بأحدهما وهو ضعيف الإسناد، ويحذف صحيح الإسناد (٢) .
أويلصق كلام الحافظ في غير محله، كأن يثبت تعليق الحافظ على حديث سابق أو لاحق (٣) ، فحمل الحافظ ما لم يقله.
أويكتفي ببعض من روى الحديث من أصحاب المسانيد ويحذف غيرهم (٤) ، فيظن الناظر أن الحافظ غفل عنه. أو يحذف بعض الأحاديث كليًا (٥) .
(١) مثال ذلك (باب التمندل بعد الوضوء) .
(٢) انظر: المطالب (المجردة) (١٧٣) ، وانظر ح (١٦١) هنا.
(٣) انظر: المطالب (المجردة) (١١٧) ، وح (١١٤، ١١٥) هنا.
(٤) انظر: المطالب (المجردة) (٥٨، ٥٩) ، وح (٥٥) هنا.
(٥) انظر إحالة (١) الآنفة.
(٦) انظر: الكلام عن نقص الأحاديث في (ك) المتقدم قريبًا.
(٧) انظر: المطالب (المجردة) (المقدمة ص ق) .