فهرس الكتاب

الصفحة 7773 من 21641

= الحكم عليه:

إسناد أبي يعلى حسن، فإنّ رواته كلهم ثقات عدا شيخ أبي يعلى عبد الله بن عمر بن محمد الأموي الملقب (سُشْكُدَانة) ، فإنه صدوق.

قال الهيثمي في المجمع (٤/ ٣٤٠) : رواه الطبراني وأبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح. اهـ.

وقد روي هذا الحديث عن ابن عمر متصلًا.

فعن ابن عمر قال: سأل رجل النبي -صلى الله عليه وسلم-، وهو على المنبر يخطب الناس، عن رجل فارق امرأته ثلاثًا، فتزوجها رجل من بعده وأغلق الباب وأرخى الستر وكشف الخمار؛ أتحلّ للأول؟ قال: "لا، حتى تذوق العسيلة".

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٢/ ٢٥) ، وابن أبي شيبة (٤/ ٢٧٤) ، والنسائي (٦/ ١٤٩) ، وابن جرير الطبري في التفسير (٤/ ٥٩٦: ٤٩٠٣) ، والبيهقي (٧/ ٣٧٥) .

كلهم من طريق رزين بن سليمان، عن ابن عمر، به.

ورزين هو ابن سليمان الأحمر، قال في التقريب: مجهول، وفي الميزان (٢/ ٤٨) : لا يُعرف، وفي اسمه اضطراب بين الرواة فمنهم من يسمّيه: رزين بن سليمان، ومنهم: سليمان بن رزين، ومنهم: سالم بن رزين.

قال الدارقطني في العلل عن هذا الحديث (٤/ ٧٢/ ب) : لا يثبت. اهـ.

وعليه، فهو ضعيف.

وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عنه، بنحوه موقوفًا.

أخرجه سعيد بن منصور (٢/ ٤٨: ١٩٨٧) ، وعبد الرزاق في مصنفه (٣/ ١٥٠) .. كلاهما من طريق مطرف، عن الشعبي، عن علي.

وهناك شواهد مضت في الحديث الماضي.

وبذلك يكون حديث الباب صحيحًا لغيره، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت