* (حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ) ⁽٢⁾، حَدَّثَنَا عبد الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ مُنَبِّهٍ، قَالَ:⁽٣⁾ حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ الحَدِيثَ وَقَالَ -: «كَانَ دَاوُدُ عَلَيْهِ⁽٤⁾ السَّلَامُ لَا يَأْكُلُ إِلَّا مِنْ عَمَلِ يَدَيْهِ» .
* قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: أَرْوِيهِ عَنْكَ؟ فَأَجَازَهُ⁽٥⁾.
سَيَّارٌ، (حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ) ⁽٦⁾، حَدَّثَنَا⁽٧⁾ الحَسَنُ، قَالَ: «كَانَ عَطَاءُ سَلْمَانَ الفَارِسِيِّ رضي الله عنه خَمْسَةَ آلَافٍ، وَكَانَ أَمِيرًا عَلَى زُهَاءَ [عَنْ] ⁽٨⁾ ثَلَاثِينَ أَلْفًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَكَانَ يَخْطُبُ النَّاسَ فِي عَبَاءَةٍ يَفْتَرِشُ بَعْضَهَا، وَيَلْبَسُ بَعْضَهَا، فَإِذَا خَرَجَ عَطاؤُهُ أَمْضَاهُ، وَيَأْكُلُ مِنْ شُغْلِ⁽٩⁾ يَدَيْهِ» .
* قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: أَرْوِيهِ⁽١٠⁾؟ فَأَجَازَهُ⁽١١⁾.
أَبُو جَعْفَرٍ الحَذَّاءُ⁽١٢⁾، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ حَرْبٍ، أَنَّهُ قَالَ: «لَا تَحْقِرَنَّ فَلْسًا تُطِيعُ اللَّهَ فِي كَسْبِهِ، لَيْسَ الفَلْسُ يُرَادُ، إِنَّمَا الطَّاعَةُ تُرَادُ، عَسَى أَنْ تَشْتَرِيَ بِهِ بَقْلًا، فَلَا يَسْتَقِرُّ فِي جَوْفِكَ حَتَّى يُغْفَرَ لَكَ» .
--------------------
(١) ليست في «ظ» و «ك» .
(٢) «المسند» رقم: (٨١٦٠) .
(٣) الاستدراك من كتاب «المبسوط» ـ الحث على التجارة ـ لأبي بكر الخلال رقم: (٦٦) .
(٤) لحق في «ك» : (الصَّلَاةُ وَ) .
(٥) «الزهد» رقم: (٨١٩) .
(٦) الاستدراك من «الزهد» .
(٧) في «م» و «خ» : (عَنْ) .
(٨) ليست في «ظ» و «م» .
(٩) في «خ» : (سَعْفِ) .
(١٠) يُحتمل سُقُوطُ (عَنْكَ) لِمُخالفة عَادَةِ الرَّاوي.
(١١) «الزهد خ» : (١/٨٠) .
(١٢) هو مُحَمَّد بن عبد الله. «تاريخ بغداد» : (٣/ ٤١٤) .